top of page

محاضرة حول السياحة والثقافة

أمام جمهور شبابي غفير من طلبة الجامعة الخاصة Esprit Business

(ESB)


قدمت السيدة درة ميلاد رئيسة الجامعة التونسية للنزل محاضرة حول السياحة والثقافة استهلتها بالتأكيد على ان السياحة في تونس، كانت في بدايتها ذات صبغة ثقافية خلال القرن التاسع عشر، حيث كانت وجهة للزوار الراغبين في الاطلاع على الثقافة الشرقية بمختلف مكوناتها.

واشارت السيدة ميلاد إلى أن السياحة الاستشفائية كانت متطورة منذ البداية بفضل الحاجة الى العلاج باشعة الشمس ومياه البحر ورماله خاصة بالنسبة إلى المصابين بأمراض الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية، مبينة ان سياحة الاستكشاف كانت تستقبل اعدادا مهمة من السياح من ذلك انه ووفق المنظمة العالمية للسياحة فان السياحة الثقافية تستأثر ب 40% من حجم السياح في العالم منا يؤكد اهمية هذا النوع من السياحة.

وقالت بان السياحة الشاطئية جاءت لتكون قاطرة القطاع السياحي الذي سجل من خلالها انتعاشة ملحوظة بفضل قدرة الفنادق التشغيلية واسهامها في تطوير مستوى عيش آلاف العائلات.

واستطردت رئيسة الجامعة التونسية للنزل لتقول:" لقد حقق القطاع الفندقي ومن وراءه القطاع السياحي عامة نجاحات كبرى جعلت من تونس وجهة تونسية تجلب ملايين السياح كل عام، وساهمت بشكل مباشر في الحركية التنموية التي شهدتها بلادنا ولا تزال تدرّ على الخزينة العامة العملة الصعبة في ظرف صعب تمر به النزل التي تعاني من المديونية وثقل الجباية وتعثّر الاستثمارات وشحّ السيولة."

وأكدت السيدة درة ميلاد ان السياحة الثقافية كمنتوج قائم بذاته اليوم، لا يعني المواقع الاثرية فقط، مستعرضة التسعة معالم التونسية التي تم ادراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وموضحة ان الموروث المادي واللامادي يستوجب المزيد من العناية والتثمين لتطوير الوجهة التونسية واكسابها القدرة التنافسية اللازمة.

وقالت بأن السياحة تساهم في تونس بنسبة 14% من الناتج المحلي الخام، مما يقيم الدليل على أهميتها كأحد روافد التنمية الشاملة.

ودعت رئيسة الجامعة التونسية للنزل إلى ايلاء العناية الضرورية للمواقع والمعالم الاثرية التي تزخر بها بلادنا باعتبار ما تمثله من مخزون حضاري بإمكانه تحقيق الإضافة للوجهة التونسية.

ولاحظت السيدة درة ميلاد ان تاريخ تونس ثري ولكنه يحتاج الى وسائل جديدة للتعريف به وترويجه بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والرقمنة.

وشدّدت على ان السياحة ليست فنادق فحسب، بل هي مجموعة مكونات وجب ان يقع الاستثمار فيها وتهيئتها وتطويرها والترويج لها على نطاق واسع بهدف الارتقاء بالوجهة التونسية والحفاظ على ديمومة المؤسسات ومواطن الشغل و القطع مع موسمية القطاع السياحي ككل باعتباره إحدى الركائز الاساسية لتحقيق التنمية الشاملة.



5 vues0 commentaire
Post: Blog2_Post
bottom of page